فيما سبق؛ كان نظام التعليم التقليدي القائم على التواصل المباشر مُفيد ومثمر ولكن إلى حد ما؛ نظرًا إلى أنه كان عائقًا أمام العديد من طلاب العلم ممن يفتقدون القدرة على الحضور المادي إلى مراكز التعليم والتدريب المختلفة، وبالتالي؛ فإن دور التعليم عن بُعد في حل تلك المشكلة؛ قد جعله ذو اهمية كبيرة جدًا لدى الجميع فضلًا عن الفوائد الإيجابية الأخرى المتعددة الأخرى الناتجة عن اتباع هذا الأسلوب التعليمي المتطور.
عند النظر إلى فوائد التعليم عن بُعد؛ سوف نجد أنه يجمع بين مزايا التعليم التقليدي والتعليم الإلكتروني معًا؛ حيث أنه يوفر طريقة اتصال بين الطالب والمعلم يتم من خلاها شرح وفهم ودراسة المقررات الدراسية بالاعتماد على وسائل إيضاح متعددة، فضلًا عن أنه وسيلة جيدة تدفع الطالب إلى البحث والاستكشاف في مواقع الويب والبرامج المختلفة من أجل الوصول إلى المعلومات بنفسة؛ وهي بالطبع أهمية وميزة لا يستهان بها، ولقد ساعد التعليم عن بُعد أيضًا في التخلص من جزء كبير من الفاقد التعليمي نظرًا إلى أنه يتيح القدرة على الحضور إلى الحصص والمحاضرات والدورات التدريبية لأي فرد ومن أي مكان.
الاعتماد على نظام التعليم عن بُعد بالطبع أمر هام وجيد؛ ولكن تُجدر الإشارة إلى أن العمل على تطوير هذا النظام وإدخال أحدث التقنيات التكنولوجية إليه؛ إنما هو وسيلة هامة سوف تتمكن الأمم من خلالها من تحقيق الجودة المطلوبة في مستويات التعليم سواء الجامعي أو ما قبل الجامعي.